Overblog Tous les blogs Top blogs Technologie & Science Tous les blogs Technologie & Science
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
فلسفة تحليل نفسي

دروس تأملات مقالات

في المضايق


إلى المضايق

 

"-  أستاذ، رحلة إلى المضايق، ما رأيك أن ترافقنا،

-     موافق،

-     شكرا، أستاذ"

استوفى  المشرفان أمور الرحلة و هما يطمئنان الأستاذ بأنها ستكون وفق ما يريد، في ظاهر القول أما في باطنه فكانت  نظرات  و ابتسامات التلميذين تنبئ عن نوايا، صارت طقوس رحلات المضايق... التربوية.

الثالثة و النصف صباحا، مرج و هرج عند باب الثانوية، فوضى التلاميذ يسعرها خصام مخمورين....

صعدنا الحافلة المهترئة كراسيها: " كن مرتاح البال، أستاذ، و أي ملاحظة نحن نتكفل بعلاجها...."

انطلقت الحافلة... تعالى دخان السجائر من عمق الكراسي الأخيرة، توجهت إلى منبع الرائحة النتنة، صرخت و زمجرت....و عدت إلى مقعدي... و أنا متيقن أن زفرات الدخان لن تنقطع....

  بومالن دادس، نزل الجميع للإفطار، و تحركت الحافلة.....

ترددت كثيرا قبل أن أقف|: "

-  السيدا معروف لديكم

-  نعم و ال"جلدة" أيضا، رد علي تلميذ

- و لكنها غير مضمونة....

- هههههههههه .... هههههههههه................................

و دنت منا تنغير

"- أستاذ، التلاميذ في حاجة إلى زاد، و لا بد من التوقف في تنغير....

-     لا بأس، سنقف عند أحد المحلات لمدة يسيرة،

-     لا، بل لابد من ساعة أو ساعتين، هكذا السنة المبجلة،

-     لا، فيما أظن أننا في رحلة تربوية وليس... لن نلبث هنا إلا قليلا و أنتم مسؤولون فيما تفعلون.

صعدت، بعد أن اقتنيت  بعض زاد. ألفيت نفسي وحيدا  بمعية السائق و مساعده، في مواجهة تمرد ممكن. نزلت:

" – أيتها التلميذات، خمس دقائق و تعدن إلى الحافلة، و من تمتنع ستجد الخبر في تفاصيله المملة عند أسرتها، بمجرد ما نؤوب"

عادت كلهن و قليل من التلاميذ، و تحركت الحافلة و خلفها تلاميذ المتعة الضائعة.

في المضايق، تشتت التلاميذ في مغاراتها و جبالها و ضفاف الوادي,...

كان  قد عاد رفقة الضائعين.... وجدته في الجبل يغني في جماعة أصدقائه الذين استغل  الرحلة لأجلهم، تسلقت الجبل نحوهم،

" أستسمح، أستاذ،"

و تناول قنينة خضراء صغيرة و ابتسم.... و استمر في الغناء

-     "هل يمكننا العودة معكم ، توسلت مجموعة من التلاميذ سائق الحافلة بعناد

-        مستحيل، حتى لو كان منكم و لدي،

تحركت الحافلة، لن تقف في تنغير و لكنها وقفت لأن من فيها استفاق على دخيلين،

 توعدهما السائق بالدرك، خرج واحد و التصق الثاني بمقعده، جمع له التلاميذ ثمن التذكرة و رحل المتسول...

كنت أريد أن يزور التلاميذ فندق تزروين و مناطق أخرى، غيرت رأيي.....

" الزدحة، الزدحة,,,,,"

اختلط حابل بنابل و حيص ببيص و .....

عدنا بسلام أو ربما...

عبد السلام أولباز

ورزازات 06 أبريل 2010

 

 

 

-      

 

 

 

Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
M
هذه ليست برحلة تربوية استاذ ههه
Répondre
A
<br /> <br /> لا اظن انها كانت رحلة ممتعة من خلال ماقلت و ماسمعت عنها....... فهي لا تتوفر بتاتا على مواصفات الرحلة التربوية<br /> <br /> <br /> <br />
Répondre
N
<br /> <br /> صحيح<br /> <br /> <br />  <br /> <br /> <br /> <br />